الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي : تجار في دول عربية يمولون إرهابيين ويسهلون أمر دخولهم إلى العراق ومنه إلى سوريا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

وكالة الإنباء العراقية المستقلة /بغداد- خاص ... اتهم الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية دولا عربية لم يسمها بضلوعها في عمليات تسهيل وتمويل إرهابيين وبإرسال آخرين إلى بلاده بغية تنفيذ عمليات إجرامية تستهدف المواطن العراقي والبنى التحتية للعراق وكذلك إرسال رسائل مفادها عجز القوات الأمنية عن الإمساك بالملف الأمني .في هذا اللقاء المباشر مع المسؤول الأمني الكبير في وزارة الداخلية يسلط الضوء فيه على جملة من المعلومات التي استطاعت عناصر وزارته الاستخباراتية من رصد التحركات المشبوهة والإجرامية للمجاميع المسلحة .

* كيف تقرؤون واقع هذه التحركات ؟
يجيب الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي
-     علمنا أن هناك تمويل مالي ضخم للمجاميع الإرهابية يأتي من بعض التجار في دول عربية بالمنطقة الأمر الذي يسهل تحركات الإرهابيين وبتواطؤ واضح من هذه الدول .
*وهل يعلم قادة تلك الدول أو عناصر مؤسساتها الأمنية بهذا التمويل والتسهيل ؟
- أن قادة تلك الدول يقولون أن لاعلم لهم بذلك !ولكن الوقائع تثبت عكس ذلك ، والا وهي من ذلك أن أجهزة أمنية في هذه الدول تغض النظر عن هذه الأمور الخطيرة رغم أنها تعلم بهذه الحركات .
*إذن لابد ولديكم أدلة بثويتة حول الموضوع ؟
- نعم ... أقولها بكل صراحة إننا وجدنا مجاميع تستلم أموالا من بعض السفارات ، إذ يذهب الشخص إلى سفارة ويستلم صكا ماليا مرسلا إليه من قبل تجار في دول هذه السفارات وتأكيد أنها سفارات عربية وعدد قليل منها غير عربية .
*كثير من تصريحاتكم تؤكد انحسار المد الإرهابي وفي طريقكم نحو إحداث شلل في صفوف المجاميع الإرهابية ... لكننا نرى انه لازالت هناك نشاطات محمومة سواء مدعومة من دول عربية أو بتمويل ذاتي ... كيف تعلقون ؟
- نحن نجد اليوم أن هناك صعوبة في عمل الإرهابيين وكذلك صعوبة في حصولهم على الدعم المالي وتجنيد الإرهابيين فقد كان العرب سابقا يأتون للقيام بإعمال انتحارية أو مايسمى بالجهادية كما يقولون ، لكنهم اليوم منشغلون بإحداث دولهم ولايفوتنا ذكر أن هناك عملية تهريب للسلاح من العراق إلى سوريا وان إرهابيين يدخلون منه ، وان الإرهابيين كانوا يدخلون العراق من الحدود واليوم نفس العملية تحدث إنما بشكل عكسي في الجانب السوري ، ولا أخفيكم أن العراق قلق جراء التدهور والخلل في الحدود من الجانب السوري والناتج عن انشغال الحكومة السورية والحث بالحركة الاحتجاجية غير المسبوقة والمتواصلة منذ نحو عام والتي قتل فيها أكثر من (6) ألاف شخص في ظل إعمال القمع حسب ناشطين هناك ...كما أن ما يحدث اليوم من عمليات نهب وسلب في المؤسسات الحكومة في الجانب السوري لابد إن يضعنا في موقف قلق من هذه الإحداث .
* إما ينبغي سيادة الوكيل حسم تسمية وزير للداخلية إلى جانب ما نشهده من تحركات مشبوهة وغيرها على الحدود ؟
- نعم أن قضية تسمية وزير للداخلية من الأمور المهمة ذات الصلة بالملف الأمني... لكن ترشيح أي وزير لابد أن يكون ممتلكا لمواصفات خاصة بالنسبة لوزارة كالداخلية متشعبة المهمات وذات خصوصية أمنية ...وعلى الوزير المرشح أن يتصرف على تشكيلاتها تفصيليا وإلا فبدون ذلك لا يمكن إن يأتي وزير بشكل غير مدروس .
*أخر المعلومات عن قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ؟
يجيب الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي وهو يختتم هذا اللقاء بالقول ...
- أن هناك أكثر من 200 عملية مرتبطة بقضية الهاشمي والتي يشرف عليها تسعة قضاة خمس منهم من بغداد وأربعة من إقليم كردستان ... ومن المعلومات الواردة في هذه القضية هي تورط عشرة ضباط بينهم عمداء في قضية الهاشمي وان العمل على هذه القضية سيستمر لأكثر من عام .
أضف إلىAdd to Windows Live | Googlize this post! | Add to Facebook | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly
عدد القراءات 222

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

سيتم اضافة التعليقات بعد موافقة الادارة عليها comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي