- الاخبار العاجلة
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- الاخبار المحلية
-
اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- اقوال الصحف العراقية والعربية والعالمية
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الاخبار الثقافية والفنية
- التقارير
- مكانك في القلب
- عالم المراة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- البوم الصور
المصالح قبل المواقف عند اتخاذ القرار حول حضور القمة العربية في بغداد
وكالة الانباء العراقية المستقلة/ تحليل سياسي ...ابتدءا ستعرض هذه المقاربة الفكرية والاقتباس النصي ابتغاء تحريك الراكد والغائب من المصالح وتنبيه الحكومتين العراقية والبحرينية إلى ضرورة ضمانها إطار اللحمة والانتماء العربي والإسلامي المشترك وبالشكل الذي يساهم في وصولها إلى حلول واقعية تخدمها وتصب في المصلحية من والهدف من عقد مؤتمر القمة العربية في بغداد بعيدا عن المواقف المنطلقة من ردود الفعل والمواقف المتحجرة المتأتية في اغلبها من الإعلام المشوه والمتطرفين في البلدين والتأثير الإقليمي والدولي .
وفي عودة على موضوعي المقاربة نقول في عام 1979 عرضت اتفاقية سالت 2(SAT) للحد من التسليح على مجلس النواب الأمريكي للتصديق عليها وبعد نقاش تبين أن إقرارها يحتاج إلى موافقة الاتحاد السوفيتي على التعديل الخاص بها ، وكان حينها النائب الأمريكي الشاب " بإيدن في زيارة إلى موسكو فكلف بطرح الموضوع ومناقشته مع وزير خارجية الاتحاد السوفيتي اندريه جروميكو آنذاك ، والذي كان يرفض مضمون التعديل وابلغ بإيدن بذلك – فرد بإيدن بهدوء " أن رأيك مقنع جدا ياسيدي ، وأنا شخصيا أتقف مع كثير منه ولكن عندما أعود وابلغ زملائي في مجلس النواب بما قلته لي ....فان بعضهم مثل سينياتور " جولد ووتر " أو سينياتور " هليمز" لن يجدوه مقنعا ، واني اخشي أن ينجحوا في التأثير على الآخرين " ويصنف " بما أن سيادتك لديك من الخبرة في شؤون الحد من التسلح ما ليس لدى أي شخص أخر على وجه الأرض ، فبماذا تنصحني ؟ كيف يمكنني الرد على مخاوف زملائي " انتهى
وانطلاقا من دائرة المصالح المشتركة وحسن إدارة العلاقات الدبلوماسية وبناءا على الروابط المشتركة التي تجمع الدولتين والشعبين والحكومتين العراقية والبحرينية نخاطب نحن العراقيون السيد وزير الخارجية البحريني ومن وراءه حكومة ودولة وملك البحرين قائلين لهم :- بماذا تنصحوننا وكيف سنتمكن نحن من الرد على مخاوف زملائنا على موقفكم من عدم حضور القمة في بغداد ! بحكم أن لديكم من الخبرة في شؤون الدبلوماسية والعلاقات ما تفوق لسدا الكثيرين من الرسميين في البلدين الشقيقين .إننا في الحقيقة نخشى أن يتمكن المتطرفين في البرلمان والحكومة والشارع العراقي من التأثير على الآخرين وتوسيع مساحة تأييدهم في مواقفهم وسلوكياتهم المتشددة إزاء البحرين سيما وأنكم (وزير الخارجية البحريني ) ربطتم مسالة رفضكم الحضور إلى بغداد بنوعية المواقف السياسية التي اعتمدت في المستوى البرلماني والديني والسياسي والرأي العام العراقي وبهذا الموقف فان محور المتطرفين في الحكومة والبرلمان والشارع البحريني سوف ينتعش وتقوى شوكته وتسود سياسته عند التعامل الدبلوماسي والسياسي مع العراق .
في العراق ينتظر أبناء الرافدين قدوم أبناء الديلمون في نهاية آذار 2012 إلى أرضهم والتواجد المكثف والحضور الرفيع المستوى في مؤتمر القمة العربية... فبغداد والمنامة شقيقتان بالولادة والانتماء والثقافة والحضارة ومثلها الشعبين البحريني والعراقي ، فالقمة ستكون المنبر والمحفل والطاولة الأجدى لمناقشة المشاكل والهموم والتصدعات الداخلية والخارجية التي تجابه البلدان العربية في عصر ما يسمى بالربيع العربي وقد تجدون الحل في بغداد بعد أن عجز الإقليميون والدوليون عن توفيره لكم لمعالجة ما تعانون منه ما يحتاجه العراق هو أن يقوم نائب من لجنة العلاقات الخارجية النيابية أو أكثر بالتعاون مع السفير العراقي في البحرين وبالتشارك مع وفد فني من وزارة الخارجية العراقية بالذهاب وزيارة الشقيقة البحرين والاطلاع في كتب على الموقف الرسمي للحكومة البحرينية من حضور مؤتمر القمة العربية في بغداد نهاية آذار 2012 .
وان على الوفد المشترك أن يصارح ويطارح أشقاءه في البرلمان والحكومة البحرينية حول موضوع الاهتمام والبحث المشترك بينهما بالشكل الذي يفري ويجذب الطرف الأخر إلى الحديث والكلام المباشر إزاء الموقف النهائي للبحرين من حضور القمة في بغداد ... وان على الوفد أن يفكك ويقسم أصل المشكلة إلى جزئيات يشرحها على طاولة الحوار والتفاوض ويعالجها وفق ما تتطلبه ليخلص إلى بلورة حل مرضي للطرفين ... كما أن على الوفد إن يركز على إعادة صياغة المواقف والتكتيكات وإطار اللعبة وترتيبها بشكل وحلة جديدة تتيحان له إحراز نصر يحسب للبحريين وليس للعراق ... عليه أن يتحدث بغة نحن وليس أنا وأنت ... وان يسعى إلى تحويل الهجوم على العراق إلى الهجوم على المشكلة الحاصلة فيما بينهما ليتمكن بذلك من تحويل أخطاء الماضي إلى حلول للمستقبل .
على الوفد العراقي أن يوضح خطوط السياسة الخارجية للعراق في مرحلة ما بعد الاحتلال العسكري الأمريكي وإزاء دول الخليج بصورة عامة والبحرين بصورة خاصة وكذلك إزاء سياسة المحاور التي تتجاذب دول منطقة الشرق الأوسط والبلدان العربية .... عليه أن يصارح البحارنة أن العراق الجديد ليس جزءا من سياسية المحاور الإقليمية والدولية وانه صانع ولاعب إقليمي كبير بإمكان الدول العربية أن تدعمه وتتمحور حوله تخلصا من التبعية الإقليمية والدولية وتحاشيا لأي تحديات وانعكاسات محتملة قد تفضي إلى غياب القيادة والزعامة العربية لمقود الجامعة العربية في لحظةجمود الدور المصري والسوري .
- طالباني يؤكد ضرورة الاستناد الى الدستور والتمسك بمبدأ الفصل بين السلطات
- العلواني :اجتماع اليوم بمثابة بصيص امل للخروج من الازمة الراهنة
- النجيفي:اجتماع النجف ركز على وحدة العراق وجميع الخيارات مفتوحة بما فيها سحب الثقة عن حكومة المالكي
- العلواني : سلب الصلاحيات من البرلمان أمرُ في غاية الخطورة
- سميسم :العراق يشارك في المنتدى الاقتصادي لوزراء السياحة في كازاخستان
- ابطال مفعول لاصقة وضعها مجهولون بعجلة ضابط في صلاح الدين
















سيتم اضافة التعليقات بعد موافقة الادارة عليها