- الاخبار العاجلة
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- الاخبار المحلية
-
اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- اقوال الصحف العراقية والعربية والعالمية
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الاخبار الثقافية والفنية
- التقارير
- مكانك في القلب
- عالم المراة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- البوم الصور
المرونة والتنازلات بين الإطراف السياسية السبيل الوحيد لعقد المؤتمر الوطني وإنجاحه
وكالة الإنباء العراقية المستقلة / تحليل سياسي...يراهن المحللون السياسيون على أن الاشتراطات التعجيزية التي تتقدم بها بعض القوى السياسية مقابل مشاركتها في المؤتمر الوطني الموسع المقرر عقده نهاية الشهر الجاري ... وبحسب المحللين السياسيين المعول الذي سيهدم التوجه إلى التئام القوى تحت سقف المؤتمر .
هذه المراهنة تأتي استنتاجا أوليا من حيث أن هدف المؤتمر الذي سعى إليه السيد جلال الطالباني ويعمل جاهدا من اجل انجازه هو تقريب وجهات النظر بين المشاركين في العملية السياسية والذين أخذتهم التناحرات والعداء المسبق المبطن بدبلوماسية التصريحات ... أخذتهم بعيدا مما دعا رئيس الجمهورية إلى دعوة الإطراف المتناحرة والأخرى من المؤتلفة بالعمل السياسي والحكومي إلى اخذ قضية انعقاد المؤتمر بمجمل الجد والتوجه بحسن النية الذي من المؤكد إن توافر هذا العنصر سيختصر مسافة التقارب المنشود وصولا إلى حماية كيان العملية السياسية من التصدع بعد ماش هدته من تنابز وتشنجات قد تؤدي إلى الكارثة .
مصادر عراقية رأت من جانبها أن تمسك القوى السياسية بالشروط التي وضعتها لجدول إعمال المؤتمر سيؤدي إلى خروجه بنتائج متواضعة أن لم تفشل المؤتمر برمته ، خاصة تلك التي أعلنها التحالف الوطني بعدم مناقشة قضية نائب الرئيس القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي المتهم بالإرهاب .
وبما أن المؤتمر الوطني المزمع عقده والذي يضع عليه الداعي إليه الطالباني أمالا عريضة فان أي محاولة لي الساعد من جانب على أخر بسبب الشروط ستؤدي إلى فشل المؤتمر وبالتالي سينهي العملية السياسية برمتها ويقود العراق إلى فراغ من شانه حل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة وما يحمله من بذور الشقاق السياسي وإذكاء نار الفتنة الطائفية من جديد ومحصلته انهيار امني خطير يلاحظ تأثيراته من خلال توسع عمليات التفجير في أكثر من مدينة عراقية .
وفي الوقت الذي تعقد فيه الرئاسات الثلاث اليوم اجتماعا مع ممثلي الكتل السياسية الرئيسة في البلاد والممثلة في مجلس النواب لتمديد مكان وزمان وجدول إعمال المؤتمر فان الآراء تذهب إلى أن إمكانية التوصل إلى حلول للازمة العراقية قد يصطدم بالشروط المتضاربة مما يعني أن المؤتمر سيخرج بنتائج محدودة على ضوء تلك الشروط .
وتفاديا من وصول المؤتمر في حالة انعقاده إلى طريق مسدود فان السيد الطالباني شدد من جانبه على ضرورة تسخير كل الطاقات من اجل تهدئة الأوضاع وإبداء المرونة والتوجه نحو الحوار الحضاري لوضع حلول مرضية للقضايا العالقة .
الناطقة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي أكدت بعد اجتماع لقائمتها الليلة الماضية أن المجتمعين أكدوا على ضرورة تنفيذ اتفاقية اربيل وتطبيق كل فقراتها ووضع خارطة طريق لمستقبل العملية السياسية في العراق بما يضمن سلامة شعبه وازدهار الديمقراطية وممارسة التداول السلمي للسلطة.
في جانب أخر من التشابكات السياسية التي ينظر إليها بحساسية وخطرها على تحقيق الاجتماع المرتقب فقد أشار السيد بهاء الاعرجي رئيس كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري إلى أن حضورهم المؤتمر مرهون بعدم مشاركة عصائب أهل الحق .
وإمام هذه الاشتراطات من جانب القوى السياسية فان المهمة إمام السيد الطالباني تبدو صعبة للغاية أن لم يبادر كل طرف من إطراف العملية السياسية إلى إبداء المرونة لتجاوز الأزمة الكبرى وتمويل الشروط المتباينة إلى حلول مرضية ومقبولة لجميع الإطراف .
ومن المهم جدا التأكيد على قادة الكتل السياسية الرئيسية منهم الرسالة الأميركية من خلال وجود نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز الذي ناقش الأمر مع الرؤساء طالباني والمالكي والنجيفي ويتواصل في مباحثاته مع مسعود البارزاني ... نقول أن على هؤلاء القادة من الذين يهمهم أن يكون العراق بكامل عافيته من حيث الإرادة والاستقلال الوطني أكثر حرصا على سلامة العراق وعدم إفساح المجال للتدخل الأجنبي على الخط .. لان مايفهم من وصول بيرنز يعني إدانة لكل الإطراف السياسية التي تدعي حرصها على العراق وشعبه من التدخلات الأجنبية لذلك ينبغيان يصبح التنازل والمرونة هما السمتان اللتان يجب تقديمها على الأمور الأخرى بغية تحقيق الهدف المنشود وهو الخروج من عشق زجاجة الأزمة السياسية .
- طالباني يؤكد ضرورة الاستناد الى الدستور والتمسك بمبدأ الفصل بين السلطات
- العلواني :اجتماع اليوم بمثابة بصيص امل للخروج من الازمة الراهنة
- النجيفي:اجتماع النجف ركز على وحدة العراق وجميع الخيارات مفتوحة بما فيها سحب الثقة عن حكومة المالكي
- العلواني : سلب الصلاحيات من البرلمان أمرُ في غاية الخطورة
- سميسم :العراق يشارك في المنتدى الاقتصادي لوزراء السياحة في كازاخستان
- ابطال مفعول لاصقة وضعها مجهولون بعجلة ضابط في صلاح الدين
















سيتم اضافة التعليقات بعد موافقة الادارة عليها