تخصيصات ضحايا الإرهاب الى أين



وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,

العراقية/ فيصل سليم ,,

لم تكن ضحايا الإرهاب رقما في سجل ولم تكن تضحيات العسكريين والمدنيين حادثة عابرة تنهي بانتهاء زمنها خلف كل شهيد عائلة تنتظر وابناءهم كبروا وخم يحملون سؤالا لا يجد جوابا حتى تصل حقوق من فقدناهم.

تخصيصات ضحايا الإرهاب ليست منه من أحد بل هي استحقاق يرتبط بتضحيات مواطنين وعسكريين دفعوا حياتهم ثمنا لأمن الوطن واستقراره ومع ذلك ما زالت بعض عوائل الشهداء تراجع الدوائر والجهات المعنية نحمل الأوراق والوثائق وننتظر نتيجة تنهي سنوات من انتظار.

المشكلة لا تكمن في قيمة المبلغ وحدها بل في معنى العدالة عندما تضطر عائلة الشهيد الى طرق الأبواب مرارا للحصول على حق يفترض ان يصل اليها من دون عناء فالعائلة التي فقدت معليها لا يحتاج الى مزيد من الانتظار بل تحتاج الى مؤسسة واضحة الاجراء وسقف زمني محدد واجابة صريحة ان انصاف ضحايا الإرهاب من العسكريين

*ويبقى السؤال؟ من يضع حدا لهذه المهمة

الى متى تستمر عوائل الشهداء بالانتظار ومن يضع حدلا لهذا الانتظار ومن يضع حدا لهذا الملل.

العدالة لا تكتمل في الكلمات والتكريم الحقيقي يبدأ عندما تتحول عوائل الشهداء من ملفات مؤجلة الى حقوق تصل الى أهلها بكرامة ووضوح وفي الوقت الذي يستحقونه

عوائل الشهداء بين التضحيات وانتظار الاستحقاق؟

لم تكن تضحيات الشهداء رقمآ يضاف الى سجل الاحداث بل كانت ارواحآ غادرتٍ الحياة وتركت خلفها عوائل تنتظر حقآ لم يكن ثمنه قليلا فالشهادة موقف لايقاس بالكلمات واثرها لاينتهي بأنتهاء المعركة بل يبقى في بيوت فقدت ابآ او أبنآ أو اخآ وفي قلوب تحمل وجع الغياب كل يوم.

واليوم تراجع عوائل الشهداء مستحقاتها من الوجبة العاشرة وهي لاتطلب امتياز فوق القانون ولا منة من احد بل تبحث عن استحقاق يفترض ان يصل الى اصحابه وقت الاجراءات والضوابط المعمول بها.

ان بقاء هذه العوائل في دائرة المراجعات تحفظ معنى الوفاء والوفاء الحقيقي لايكون في المناسبات والخطب وحدها بل في انجاز المعاملات وتسهيل الاجراءات وايصال المستحقات الى عوائل الشهداء دون تأخير غير مبرر عوائل الشهداء لاتريد سوى ان ترى تضحيات ابنائها محفوظة في ذاكرة الوطن فالشهداء رحلو دفاعآ عن الوطن فالشهداء رحلو دفاعآ عن الوطن ومن حق عوائلهم ان يشعروا بأن الوطن لم يتنسى ابناءه الذين قدموا اغلى مايملكون.

الوفاء للشهيد لايكون بالكلمات فقط بل يحفظ حق عائلته وانصافها وانهاء سنوات الانتظار

.*عوائل الشهداء بين التضحيات وانتظار الاستحقاق؟

لم تكن تضحيات الشهداء رقما يضاف الى سجل الاحداث بل كانت أرواحا غادرتٍ الحياة وتركت خلفها عوائل تنتظر حقا لم يكن ثمنه قليلا فالشهادة موقف لا يقاس بالكلمات وأثرها لا ينتهي بانتهاء المعركة بل يبقى في بيوت فقدت ابآ او أبنا أو اخآ وفي قلوب تحمل وجع الغياب كل يوم.

واليوم تراجع عوائل الشهداء مستحقاتها من الوجبة العاشرة وهي لا تطلب امتياز فوق القانون ولا منة من أحد بل تبحث عن استحقاق يفترض ان يصل الى اصحابه وقت الاجراءات والضوابط المعمول بها.

ان يقاء هذه العوائل في دائرة المراجعات تحفظ معنى الوفاء والوفاء الحقيقي لا يكون في المناسبات والخطب وحدها بل في انجاز المعاملات وتسهيل الاجراءات وايصال المستحقات الى عوائل الشهداء دون تأخير غير مبرر عوائل الشهداء لا تريد سوى ان ترى تضحيات ابنائها محفوظة في ذاكرة الوطن فالشهداء رحلوا دفاعا عن الوطن فالشهداء رحلوا دفاعا عن الوطن ومن حق عوائلهم ان يشعروا بأن الوطن لم يتنسى ابناءه الذين قدموا أغلي ما يملكون.

الوفاء للشهيد لا يكون بالكلمات فقط بل يحفظ حق عائلته وانصافها وانهاء سنوات الانتظار.

*هل هناك نية لصرف مستحقات الوجبات المتبقية

تتجدد معاناة عوائل الشهداء مع استمرار انتظار المستحقات المالية المترتبة على الوجبات المتبقية في وقته تزداد فيه الحاجة الى مواقف واضح يضع حدا لحالة الانتظار ويمنح هذه العوائل إجابة صريحة عن حقوقها ومستقبل مستحقاتها.

السؤال الذي يتردد اليوم بين عوائل الشهداء ليس معقدا هل هنتاك نية لدى الدولة لاصرار قرار يصرف المستحقات المتبقية ومتى يمكن ان يتحول هذا الانتظار الى واقع ملموس.

ان عوائل الشهداء لا تبحث عن امتياز خارج القانون واضحا تطالب بحقوق نرتبط بتضحيات أبنائها الذي قدموا حياتهم دفاعا عن الوطن ولذلك فان تأخر صرف المستحقات لا يمثل مجرد تأخير مالي بل يترك اثرا ملموسا نفسيا واجتماعيا عميقا على عوائل فقدت من تحب وما زال تنتظر ان نرى حقة محفوظا.

المطلوب اليوم ليس فقط الحديث عن التكريم والوفاء وانما قرار واضح وجدول زمني معلن وإجراءات شفافة تضع العوائل امام حقيقية ما يجري بعيدا عن الغموض وكثرة المواجهات فحين ينتظر اهل الشهيد حضا فانهم لا ينتظرون مالا فقط انهم ينتظرون رسالة من الدولة تقول لهم ان تضحيات أبنائهم لم تنسى وان حقوقهم ليس مؤجلة غير معلوم.

ويبقى الامل قائما بأن تتخذ الجهات المعنية خطوة جادة لانها ملف المستحقات المتبقية وان يكون الانصاف حق الشهيد تحفظ جزاء من كرامتها ووفائها لشعبه فل يكون القرار القادم هو قرار الانصاف وتبدأ معه نهاية انتظار طال أكثر مما ينبغي؟


بواسطة ina
اضيف 2026/09/29 - 6:49 PM
مشاهدات 36
اخر تحديث 2026/09/30 - 12:28 AM

تعليق جديد

اخبار مشابهة

جميع الحقوق محفوظة www.Ina-Iraq.net © 2026