- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
وزير الحرب الأمريكي قد نعيد نشر القوات من أوروبا إلى أمريكا الجنوبية والوسطى
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تدرس إعادة نشر جزء من قواتها وقدراتها العسكرية الموجودة في أوروبا باتجاه أمريكا الوسطى والجنوبية، في إطار توسيع العمليات المشتركة لمكافحة عصابات المخدرات وتعزيز الحضور الأميركي في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن هيغسيث قوله إن واشنطن تعمل على توسيع حضورها ونفوذها في أمريكا الوسطى والجنوبية بالتعاون مع عدد من الشركاء، موضحاً أن بعض القدرات العسكرية قد يتم نقلها إلى مناطق أخرى أو إعادتها إلى الولايات المتحدة.
وأشار الوزير إلى أن التوجه الجديد يرتبط أيضاً برغبة الإدارة الأميركية في زيادة تقاسم الأعباء الدفاعية مع الحلفاء الأوروبيين، في وقت تعيد فيه واشنطن ترتيب أولويات انتشارها العسكري خارج البلاد.
وبحسب تصريحات هيغسيث، تعمل الولايات المتحدة على تطوير تعاونها الأمني مع هندوراس وغواتيمالا وبنما والإكوادور، مع الاستعداد لتنفيذ عمليات مشتركة تستهدف شبكات تهريب المخدرات والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود.
وتأتي هذه التحركات ضمن توجه أوسع لإدارة الرئيس دونالد ترامب نحو إعطاء أمريكا اللاتينية وزناً أكبر في السياسة الأمنية والعسكرية الأميركية، ولا سيما في ملفات المخدرات والهجرة والجريمة المنظمة.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد كشفت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول عن إعادة توجيه 52 مليون دولار من مساعدات عسكرية كانت مخصصة لدول أوروبية وشرق أوسطية، بينها سلوفاكيا ومقدونيا الشمالية وتونس والعراق، إلى دول في أمريكا اللاتينية تشمل بنما وبيرو والإكوادور وكولومبيا.
وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأميركية بررت الخطوة بأنها تتماشى مع سياستها التي تعطي أولوية متزايدة للنصف الغربي من الكرة الأرضية ومواجهة شبكات تهريب المخدرات، في حين أثارت عملية إعادة تخصيص الأموال اعتراضات داخل الكونغرس بشأن الأساس القانوني ومدى توافقها مع الأهداف التي خصصت لها الأموال أساساً.
ويعكس ذلك تحولاً تدريجياً في توزيع الموارد العسكرية الأميركية، مع تزايد الحديث في واشنطن عن تخفيف جزء من الأعباء في أوروبا ومطالبة الحلفاء بتحمل مساهمة أكبر في أمن القارة، مقابل تعزيز الموارد الموجهة إلى مناطق تعتبرها الإدارة ذات أولوية مباشرة للأمن القومي الأميركي.
لكن أي إعادة انتشار واسعة للقوات الأميركية من أوروبا قد تثير نقاشاً داخل حلف شمال الأطلسي، خصوصاً في ظل استمرار التوتر الأمني مع روسيا وحاجة دول شرق أوروبا إلى استمرار الردع العسكري الأميركي.
وفي المقابل، فإن زيادة الحضور الأميركي في أمريكا الوسطى والجنوبية تعكس انتقال ملف مكافحة المخدرات من إطار أمني وشرطي تقليدي إلى مستوى أوسع من التعاون العسكري والاستخباري مع حكومات المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه تقييمات أميركية متزايدة بشأن تطور قدرات بعض عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك استخدام تقنيات وطائرات مسيرة أكثر تقدماً، وهو ما يزيد تعقيد العمليات الأميركية في المنطقة.
وبذلك، تبدو واشنطن أمام عملية إعادة ترتيب جغرافية لجزء من انتشارها العسكري ومساعداتها الخارجية، تقوم على خفض بعض الالتزامات أو نقلها من أوروبا ومناطق أخرى، مقابل تعزيز الحضور في أمريكا اللاتينية ضمن استراتيجية تضع مكافحة المخدرات والأمن الإقليمي في مقدمة أولوياتها.
تعليق جديد
اخبار مشابهة

مكافحة الإرهاب ينفذ عمليات تفتيش واسعة ومتزامنة في ثلاث محافظات
وزير الصحة يوجه بإنهاء عقد إدارة وتشغيل مستشفى النجف الأشرف التعليمي
اللجنة المالية: سيتم تثبيت نحو مليون عقد وأجير على الملاك الدائم ضمن موازنة 2027
إسبانيا: رئيس الوزراء بيدرو سانشيز يدعو إلى انتخابات مبكرة
الأمن النيابية: مشروع قانون الحشد الشعبي في مراحله الأخيرة وإرساله إلى البرلمان الأسبوع المقبل