- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
6 أنواع من الجبن تعزز صحة الأمعاء وتحسن الهضم تعرف على فوائدها
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,
كشفت تقارير صحية عن فوائد غذائية قد لا يعرفها الكثيرون لبعض أنواع الجبن، تتجاوز احتواءها على البروتين والكالسيوم، إذ يمكن أن توفر بكتيريا نافعة تساعد على دعم صحة الأمعاء وتحسين عملية الهضم، خصوصاً الأصناف التي تحتوي على مزارع بكتيرية حية ونشطة.
وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health» المتخصص بالشؤون الطبية والصحية، فإن بعض أنواع الجبن المخمرة والمعتقة قد تحتوي على بكتيريا البروبيوتيك، التي تسهم في الحفاظ على التوازن الميكروبي داخل الأمعاء، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على وظائف الجهاز الهضمي.
وأوضح التقرير أن الفوائد المحتملة لهذه الأنواع تختلف تبعاً لطريقة التصنيع والتخمير والتخزين، مشيراً إلى أن استخدام البكتيريا خلال صناعة الجبن لا يعني بالضرورة استمرار وجودها حية في المنتج النهائي.
ويأتي الجبن السويسري ضمن الأصناف التي تستخدم مزارع بكتيرية خلال إنتاجها، وقد يحتوي على كائنات دقيقة مفيدة، فضلاً عن كونه مصدراً جيداً للبروتين والكالسيوم، مع انخفاض نسبة الصوديوم فيه مقارنة ببعض أنواع الجبن الأخرى.
أما جبن البروفولون، فيتميز بمروره بمراحل تعتيق تساعد على تطوير نكهته وخصائصه الغذائية، وقد تحتفظ بعض أصنافه ببكتيريا نافعة، إلى جانب احتوائه على البروتين وفيتامينات مجموعة «ب» الضرورية لدعم عدد من الوظائف الحيوية في الجسم.
وتبرز الموزاريلا الطازجة باعتبارها خياراً غذائياً يوفر الكالسيوم والبروتين، وقد تحتوي بعض منتجاتها على مزارع بكتيرية حية تساعد في دعم التنوع الميكروبي في الأمعاء، بحسب طريقة إنتاجها ومعالجتها.
وفي المقابل، يتميز جبن الجودا المعتق بإمكانية احتوائه على بكتيريا مفيدة، لكنه قد يحتوي أيضاً على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة والصوديوم، ما يجعل الاعتدال في تناوله أمراً مهماً، خصوصاً للأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة استهلاك الملح والدهون.
ويُعد جبن البارميزان من الأصناف الغنية بالبروتين، كما يتميز بانخفاض محتواه من اللاكتوز نتيجة عمليات التصنيع والتعتيق، الأمر الذي قد يجعله أسهل هضماً لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل سكر الحليب، لكنه ليس بالضرورة مصدراً للبروبيوتيك الحي.
أما الجبن القريش، فيحتوي على البروتين والسيلينيوم، وقد يوفر بكتيريا نافعة إذا جرى إنتاجه باستخدام مزارع حية ونشطة، فضلاً عن دوره في تعزيز الشعور بالشبع ضمن نظام غذائي متوازن.
وأشار التقرير إلى أن اختيار الجبن المناسب لا يعتمد على نوعه فقط، بل على المعلومات الغذائية الموضحة على العبوة، إذ يُنصح بالبحث عن المنتجات التي تحمل عبارة «يحتوي على بكتيريا حية ونشطة»، مع الانتباه إلى نسب الصوديوم والدهون المشبعة.
ويؤكد مختصون في التغذية أن وجود بكتيريا حية في بعض منتجات الجبن لا يعني بالضرورة ثبوت فوائد علاجية لها، إذ تعتمد تأثيرات البروبيوتيك على السلالة البكتيرية وكميتها وقدرتها على البقاء حية حتى الاستهلاك.
كما أن تحسين صحة الأمعاء لا يتحقق من تناول الجبن وحده، بل يحتاج إلى نظام غذائي متنوع يشمل الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، التي توفر الألياف الغذائية اللازمة لدعم نمو البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على أهمية الاختيار الواعي للمنتجات الغذائية، إذ يمكن لبعض أنواع الجبن أن تشكل إضافة مفيدة للنظام الغذائي، شرط تناولها بكميات معتدلة واختيار الأصناف المناسبة للحالة الصحية لكل شخص.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن التوازن الغذائي يبقى العامل الأهم في دعم صحة الأمعاء، وأن الجمع بين الأغذية المخمرة الغنية بالبكتيريا النافعة والأطعمة الغنية بالألياف قد يقدم فوائد أكبر من الاعتماد على صنف غذائي واحد.
تعليق جديد
اخبار مشابهة

البرلمان الإيراني يصوّت إلكترونيًا على وزير الدفاع المقترح
عون يرحب بإلغاء ترامب القيود المفروضة على النقل الجوي مع لبنان
بزشكيان: الدبلوماسية الإقليمية يجب أن تسهم في منع التصعيد
شرطة الرصافة تكشف حقيقة حادث انتحار وتلقي القبض على اربعة متهمين بتغيير معالمه
إعصار “إيسياس” يجتاح ساحل الخليج الأمريكي وسط تحذيرات من الفيضانات