البرتقال العراقي ذهب برتقالي تنبض به بساتين ديالى



وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,,

ايمان السوداني ,,

ديالى.. مدينة البرتقال التي تحكي حكاية الأرض والماء وتعب الفلاحين

في العراق، لا تقتصر حكاية الزراعة على القمح والتمور، بل تمتد إلى بساتين البرتقال التي تزيّن أجزاءً من أرضه، وتمنح الحياة رائحةً مميزة وطعماً يرتبط بذاكرة العائلة العراقية ومواسم الشتاء.

وتُعرف محافظة ديالى بلقب مدينة البرتقال، لما اشتهرت به من بساتين الحمضيات، ولا سيما في مناطقها الزراعية التي تستفيد من مياه نهر ديالى وروافده. وقد أصبحت أشجار البرتقال جزءاً من هوية المحافظة وذاكرتها الزراعية.

من غصن الشجرة إلى موائد العراقيين

خلف كل ثمرة برتقال حكاية فلاح يبدأ يومه مع الصباح، ويتابع أشجاره ويسقي أرضه وينتظر الموسم الذي يجني فيه ثمار تعبه. فالبساتين ليست مجرد أشجار مثمرة، بل مصدر رزق لعائلات كثيرة، ورافد مهم للاقتصاد الزراعي المحلي.

ومن هنا تبرز أهمية دعم الفلاح العراقي، وتوفير مستلزمات الري الحديثة، وحماية الأراضي الزراعية من الإهمال والتراجع، فضلاً عن تشجيع تسويق المحاصيل المحلية بما يضمن وصولها إلى المستهلك بأسعار مناسبة.

إن البرتقال العراقي ليس مجرد فاكهة توضع في سلة الطعام؛ إنه قصة أرض خصبة، وأيدٍ تعبت، وذاكرة ريفية تستحق أن تبقى حية. فحين نحافظ على البساتين، فإننا نحافظ على مصدر رزق، وعلى جزء من تراثنا الزراعي، وعلى حق الأجيال القادمة في أرضٍ منتجة وخيراتٍ مستدامة.

ديالى تستحق أن تبقى خضراء، وأن تظل أشجار البرتقال شاهدةً على قدرة الأرض العراقية على العطاء متى ما وجدت الماء والرعاية والاهتم


بواسطة ina
اضيف 2026/10/10 - 6:50 PM
مشاهدات 53
اخر تحديث 2026/10/11 - 1:53 AM

تعليق جديد

اخبار مشابهة

جميع الحقوق محفوظة www.Ina-Iraq.net © 2026