- الرئيسية
- الاخبار
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- اخبار المحافظات
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- أقوال الصحف
- المقالات
- تحليلات سياسية
- تحقيقات
- استطلاعات
- عالم الرياضة
- حوار خاص
- الثقافية والفنية
- تقارير اخبارية
- معالم سياحية
- عالم المرأة
- تراث وذاكرة
- دراسات
- الاخبار الاقتصادية
- علوم وتكنولوجيا
- مقاطع فيديو
- اخر الاخبار
- من نحن
- تصفح الجريدة PDF
- بحث متقدم
- اتصل بنا
دراسة ترصد ارتفاع مواد كيميائية لدى أطفال مصابين بالتوحد
وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود مستويات مرتفعة من مواد كيميائية تدخل في صناعة منتجات يومية داخل الأسنان اللبنية لأطفال مصابين باضطراب طيف التوحد، مقارنة بأطفال غير مصابين، في نتائج تفتح الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن تأثير التعرض للمواد الكيميائية خلال الحمل والسنوات الأولى من العمر على النمو العصبي.
وتسلط الدراسة الضوء على أهمية الأسنان اللبنية بوصفها سجلاً بيولوجياً يمكن أن يحتفظ بآثار التعرض لمركبات كيميائية مختلفة عبر مراحل النمو المبكرة، ما قد يساعد العلماء على فهم العلاقة المحتملة بين العوامل البيئية والاضطرابات العصبية النمائية.
واعتمد الباحثون على تحليل أسنان لبنية تبرعت بها عائلات 38 طفلاً، بينهم 22 طفلاً مصاباً بالتوحد و16 طفلاً غير مصابين، بهدف البحث عن آثار مواد كيميائية شائعة الاستخدام في البلاستيك والمبيدات الحشرية والعطور ومستحضرات العناية الشخصية ومثبطات اللهب.
وأظهرت نتائج التحليل رصد أكثر من 300 مركب كيميائي في العينات في المتوسط، فيما ركز الباحثون على 60 مركباً ظهر كل منها لدى نصف الأطفال المشاركين على الأقل.
وتبين أن 39 مركباً من هذه المواد تندرج ضمن فئات قد ترتبط بتأثيرات سامة على النمو أو الجهاز التناسلي، أو باضطرابات محتملة في وظائف الغدد الصماء، وهي الأجهزة المسؤولة عن تنظيم عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم.
ومن أبرز النتائج التي أثارت اهتمام الباحثين تسجيل تركيزات أعلى لدى الأطفال المصابين بالتوحد في 95% من المركبات المشمولة بالمقارنة، مع ارتفاع لافت في تركيز مادة «بنزيل بنزوات» بنسبة بلغت 722% مقارنة بالأطفال غير المصابين.
وتُستخدم هذه المادة في مجموعة من المنتجات، بينها بعض مستحضرات العناية الشخصية والعطور، فضلاً عن استعمالها في علاجات طبية للقمل والجرب وبعض التطبيقات الصناعية والغذائية.
وشملت المركبات الأخرى التي سجلت مستويات مرتفعة لدى الأطفال المصابين بالتوحد الفثالات، وإسترات الفوسفات العضوية، ومشتقات حمض البنزويك، والساليسيلات، والكابرولاكتام، إلى جانب عدد من المركبات العطرية المستخدمة في المنتجات الاستهلاكية.
كما رصد الباحثون 11 مركباً سبق أن تناولتها أبحاث تتعلق بإمكانية انتقال مواد كيميائية من زجاجات رضاعة الأطفال، إضافة إلى مركبات قد ترتبط بتغليف الأغذية وأنابيب المياه والمفروشات المنزلية.
وتثير هذه النتائج اهتماماً خاصاً بسبب انتشار المواد المذكورة في الحياة اليومية، ما يجعل دراسة مستويات التعرض لها وتوقيته أمراً مهماً لفهم آثارها الصحية المحتملة، خصوصاً خلال المراحل الحساسة من تطور الدماغ والجهاز العصبي.
ومع ذلك، يشدد الباحثون على أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية بين هذه المواد واضطراب طيف التوحد، إذ إن الدراسة محدودة الحجم، ولا يمكن من خلالها تحديد ما إذا كانت الفروق المكتشفة مرتبطة مباشرة بالاضطراب أو بعوامل بيئية وبيولوجية أخرى.
ويُعد التوحد اضطراباً عصبياً نمائياً معقداً يرتبط بعوامل وراثية وبيولوجية متعددة، ولا توجد أدلة علمية تسمح بإرجاعه إلى مادة كيميائية واحدة أو منتج استهلاكي محدد.
وتبرز أهمية استخدام الأسنان اللبنية في الأبحاث العلمية من قدرتها على الاحتفاظ بمعلومات مرتبطة بالتعرض البيئي خلال مراحل تكوّنها، على خلاف تحاليل الدم والبول التي تعكس غالباً فترات تعرض أقصر.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تتيح مستقبلاً تحديد الفترات الزمنية التي يكون فيها نمو الطفل أكثر حساسية لبعض المؤثرات البيئية، بما يساعد على تطوير فهم أعمق للعوامل المحتملة المرتبطة بالنمو العصبي.
وتدعو النتائج إلى إجراء دراسات أوسع تشمل أعداداً أكبر من الأطفال، مع مراعاة العوامل الوراثية والبيئية والاجتماعية، والتحقق من تأثير مستويات التعرض الفعلية للمركبات الكيميائية في صحة الأطفال ونموهم.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه الأبحاث، يؤكد المختصون أهمية تقليل التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية المعروفة بمخاطرها الصحية، واتباع إرشادات السلامة المتعلقة بمنتجات الأطفال والحوامل، دون إثارة مخاوف غير مثبتة من المنتجات المستخدمة يومياً.
وتبقى الرسالة العلمية الأبرز للدراسة أن ارتفاع تركيز بعض المواد الكيميائية لدى الأطفال المصابين بالتوحد يمثل مؤشراً يستحق المزيد من البحث، لكنه لا يشكل دليلاً على أن تلك المواد تسببت بالإصابة.
وتشير التفاصيل المنشورة في مجلة Neurotoxicology and Teratology إلى أن 19 مركباً من أصل 60 سجلت ارتفاعاً ذا دلالة إحصائية لدى مجموعة الأطفال المصابين بالتوحد، وهو تمييز مهم بين مجرد ارتفاع التركيز ووجود فرق إحصائي معتبر.
وتؤكد الدراسة الصادرة عن باحثين في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في سان أنطونيو أن النتائج أولية، وأنها تستدعي أبحاثاً أكبر قبل استخلاص استنتاجات بشأن دور التعرض الكيميائي في اضطراب طيف التوحد.
تعليق جديد
اخبار مشابهة

النقل: ارتفاع حركة الطيران العابر للأجواء العراقية بنسبة 31 بالمئة
طقس العراق.. أمطار وغبار وارتفاع في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة
السفير العراقي لدى روسيا: تعاون بين بغداد وموسكو في مجال الأرشيف السينمائي
الانواء الجوية: طقس غائم وامطار وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة
ليس الهاتف وحده.. 4 عوامل قد تسرّع قصر النظر لدى الأطفال