وكالة الانباء العراقية المستقلة

سوزان سارندون آخرهم نجوم هوليوود دفعوا ثمن دعمهم للفلسطينيين


الاخبار الثقافية والفنية

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,,

أعادت الممثلة الأميركية الحائزة على الأوسكار سوزان سارندون من مهرجان البندقية السينمائي قضية شائكة إلى الواجهة: هل يدفع نجوم هوليوود ثمناً مهنياً لمواقفهم المؤيدة للفلسطينيين؟.
سارندون، البالغة 79 عاماً، قالت في سبتمبر 2026 إنها لا تزال تفقد أدواراً وفرصاً سينمائية بسبب دعمها الصريح للفلسطينيين وانتقادها لإسرائيل، مشيرة إلى أن بعض وكالات المواهب ما زالت تنصح المنتجين بعدم التعاقد معها، رغم شعورها بأن النقاش العام في الولايات المتحدة حول الحرب في غزة تغير بصورة ملحوظة، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
تأتي تصريحاتها بعد أزمة مهنية بارزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، عندما أنهت وكالة المواهب الأميركية "يو تي إيه" علاقتها بها، عقب تصريحات ألقتها خلال تجمع مؤيد للفلسطينيين في نيويورك. واعتذرت سارندون لاحقاً عن صياغة بعض تصريحاتها، مؤكدة رفضها معاداة السامية والإسلاموفوبيا.
رغم ذلك، واصلت الممثلة مسيرتها، خصوصاً عبر السينما المستقلة والإنتاجات الأوروبية، وظهرت في مهرجان البندقية بفيلم "غرفة الصدى" للمخرج أندريا بالاورّو، في مؤشر على سعيها إلى مواصلة العمل بعيداً عن ضغوط الاستوديوهات الكبرى.
وتبقى الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا من أوضح الحالات التي شهدت خسارة دور سينمائي على خلفية موقفها من الحرب في غزة.
ففي تشرين الثاني 2023، استُبعدت باريرا من الجزء السابع من سلسلة «Scream»، بعد منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت فيها العمليات الإسرائيلية في غزة، ووصفت ما يحدث بأنه «إبادة جماعية» و«تطهير عرقي».
وقالت شركة سباي غلاس ميديا غروب المنتجة إن قرارها يستند إلى سياسة عدم التسامح مع معاداة السامية وخطاب الكراهية، بينما رفضت باريرا هذه الاتهامات، مؤكدة معارضتها لمعاداة السامية والإسلاموفوبيا وتمسكها بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
ومن أبرز الفنانين الذين أعلنوا مواقف مؤيدة للفلسطينيين النجم الإسباني خافيير بارديم، الذي ظهر في مناسبات سينمائية مرتدياً الكوفية الفلسطينية، ودعا إلى اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل.
أما الأميركي مارك رافالو، فكان من أكثر نجوم هوليوود نشاطاً في انتقاد الحرب والدعوة إلى حماية المدنيين الفلسطينيين. كانت مواقفه سببا في انطلاق حملات تشويه هوليوودية ضده واتهامات مباشرة لمعاداة السامية، مما دفع أكثر من 180 شخصية بارزة من المبدعين والسينمائيين اليهود في هوليوود (مثل المخرج جويل كوين والممثل والاس شون) إلى توقيع رسالة مفتوحة للدفاع عنه وتفنيد هذه الاتهامات، معتبرين إياها حملة تشويه تهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة لسياسات إسرائيل.
واتسعت دائرة الدعم داخل صناعة السينما مع توقيع آلاف العاملين في القطاع على تعهد بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية، في خطوة مرتبطة بالاحتجاج على الحرب في غزة والسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.وضمت قائمة الموقعين أسماء بارزة، بينها خواكين فينيكس وأوليفيا كولمان وإيما ستون، إلى جانب رافالو وتيلدا سوينتون.


بواسطة ina
اضيف 2026/09/08 - 11:54 AM
مشاهدات 20
اخر تحديث 2026/09/08 - 2:21 PM

www.Ina-Iraq.net © 2026