وكالة الانباء العراقية المستقلة

ترمب لا يستبعد عودة الضربات على إيران ويرجح النصر قريبا


الاخبار العالمية

وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,,

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الاثنين، أن احتمال عودة الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران لا يزال قائماً، في وقت رجح فيه أن تنتهي الحرب بما وصفه بـ”النصر” خلال وقت قريب.

وقال ترمب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن استئناف الضربات العسكرية على إيران “أمر ممكن”، لكنه امتنع عن الكشف عما إذا كانت واشنطن اتخذت قراراً فعلياً بهذا الشأن، مضيفاً أنه يتوقع أن تنتهي المواجهة قريباً لمصلحة الولايات المتحدة. وتنسجم هذه التصريحات مع مواقف أدلى بها خلال الأيام الماضية، إذ أبقى خيار العمل العسكري مفتوحاً بالتوازي مع الحديث عن إمكان استمرار الاتصالات الدبلوماسية.

وشدد الرئيس الأميركي على أن الملف النووي الإيراني يبقى في صدارة أهداف إدارته، قائلاً إن العامل الأساسي بالنسبة إلى واشنطن هو عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تحقق، وفق تعبيره، تقدماً على المستويين العسكري والاقتصادي في المواجهة مع طهران.

وكان ترمب قد استخدم لهجة شديدة تجاه إيران خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2026، ملوحاً بإمكانية تصعيد عسكري إضافي في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مع استمرار الضغوط المرتبطة بالملف النووي والحرب الجارية.

النفط حاضر في حسابات الحرب

وربط ترمب أيضاً بين نهاية الحرب وأسعار الطاقة، متوقعاً أن تتراجع أسعار النفط إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع المواجهة بمجرد انتهاء الحرب.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة مع استمرار التوتر في منطقة الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، إذ أدت المخاوف بشأن الإمدادات وحركة الملاحة إلى بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة ومتقلبة خلال الفترة الأخيرة.

كما تواجه الأسواق العالمية ضغوطاً إضافية بسبب نقص إمدادات الديزل واضطراب سلاسل التوريد المرتبطة بالحرب في إيران وأزمات جيوسياسية أخرى، وهي عوامل رفعت تكاليف الطاقة وأثارت مخاوف من انعكاسها على التضخم العالمي.

وفي المقابل، لا تزال قنوات التفاوض حاضرة في المشهد، رغم استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات إلى احتمال إجراء مزيد من الاتصالات خلال الأيام المقبلة.

وتضع تصريحات ترمب الأسواق والمنطقة أمام سيناريوهين متوازيين: استمرار المسار الدبلوماسي سعياً إلى تسوية، أو عودة التصعيد العسكري إذا فشلت المحادثات، بينما تبقى أسعار النفط وحركة الملاحة في الخليج من أكثر الملفات حساسية لأي تطور جديد في المواجهة الأميركية–الإيراني


بواسطة ina
اضيف 2026/09/28 - 9:25 AM
مشاهدات 57
اخر تحديث 2026/09/29 - 12:02 AM

www.Ina-Iraq.net © 2026