وكالة الانباء العراقية المستقلة

 حين تهطل الأمطار.. تتحول خيام اللاجئين إلى معاناة،


المقالات

وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,, 

ايمان السوداني ,,, 

 فأين دفء الإنسانية؟

اللاجئون في مواجهة الشتاء.. مطرٌ في الخارج وقلقٌ لا ينتهي خلف أبواب الخيام

فمع اقتراب فصل الشتاء لا تكون الأمطار بشارة خير للجميع؛ فهناك عائلات لاجئة تستقبل المطر بالخوف والقلق، لأنها لا تملك سقفاً يحمي أطفالها، ولا فراشاً جافاً يقيهم برد الليل.

مع حلول فصل الشتاء وبدء تساقط الأمطار، تتجدد معاناة آلاف العائلات اللاجئة والنازحة التي تعيش ظروفاً إنسانية صعبة، في ظل نقص المأوى والخدمات الأساسية، لتصبح قطرات المطر التي ينتظرها الناس بشغف مصدر قلق وخوف لدى عائلات لا تملك من مقومات الحياة سوى خيمة بسيطة أو مأوى متواضع لا يقوى على مواجهة الرياح والبرد.

أين تذهب إنسانيتنا عندما ينام طفل على أرض باردة، بينما نحن نغلق نوافذ بيوتنا هرباً من المطر؟ أليس من حق هؤلاء الأطفال أن يعيشوا شتاءً آمناً مثل بقية أطفال العالم؟

ان اللاجئ لا يبحث عن الرفاهية، بل عن سقف يحمي أسرته، وغطاء يدفئ أطفاله، ولقمة تسد جوعهم، ومكان يشعر فيه بالأمان بدلاً من الخوف من كل عاصفة مطرية.

ولا ينبغي أن ننتظر وقوع الكارثة حتى تتحرك الجهات المعنية؛ فالاستعداد لفصل الشتاء واجب قبل هطول الأمطار، وليس بعد أن تتحول معاناة العائلات إلى أخبار وصور تتناقلها وسائل الإعلام.،

إن قيمة المجتمعات لا تُقاس بما تملكه من ثروات، بل بما تقدمه للإنسان الضعيف والمحتاج.

قال رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله): «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».

فلنجعل من الشتاء موسماً للتكافل والرحمة، لا موسماً تتضاعف فيه دموع المحتاجين.                 


بواسطة ina
اضيف 2026-11-08
مشاهدات 14
اخر تحديث 2026/11/08 - 7:00 PM

www.Ina-Iraq.net © 2026