وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,, أكد رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، على ضرورة احترام المسار الديمقراطي ونتائج الانتخابات في العراق، مشدداً على أن استقرار البلاد يعتمد على تمثيل الإرادة الحقيقية للمكونات في الرئاسات الثلاث. وقال بارزاني في مقابلة متلفزة إن “احترام صوت وإرادة الشعب العراقي بعد الانتخابات واجب”، مشيراً إلى أن “تشكيل الحكومة واختيار رئيسي البرلمان والوزراء يجب أن يكون انعكاساً للواقع الانتخابي وأكد في الوقت ذاته أهمية سيادة العراق وداعياً “الأطراف الدولية والإقليمية إلى احترامها”، معتبراً أن “علاقة العراق مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ركيزة أساسية للأمن والاستقرار”. وفي ملف تشكيل الحكومة الاتحادية، أوضح أن “المكون الشيعي هو المسؤول الأول عن تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء”، مؤكداً “احترام إقليم كردستان لخيارات البيت الشيعي وقراراته، كما هو متبع في الأعراف السياسية السابقة”. أما بشأن منصب رئاسة الجمهورية، فقد شدد بارزاني على أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني حقق نصراً تاريخياً بحصوله على أكثر من مليون صوت، ما جعله أكبر حزب في العراق والمنطقة”، مضيفاً أن “من حق الحزب، باعتباره الممثل الأكبر لشعب كردستان، أن يحدد مرشحه لهذا المنصب السيادي، أسوةً بما هو معمول به لدى المكونات الأخرى”. وفي ما يتعلق بالخلاف مع الاتحاد الوطني الكردستاني حول المنصب، اقترح بارزاني آلية ديمقراطية لحسم الانسداد السياسي، قائلاً: “نحن حريصون على وحدة الصف الكردي، لكن في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإننا مضطرون للجوء إلى عملية ديمقراطية عادلة، وهي التصويت داخل برلمان كردستان لاختيار مرشح رئاسة الجمهورية، ليكون ممثلاً لإرادة شعب الإقليم وتطلعاته”. واختتم حديثه بالتأكيد على أن إقليم كردستان يسعى دائماً لأن يكون عامل استقرار في المنطقة، مشدداً على أن الشراكة مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة ضرورية ليس فقط للأمن، بل لتطوير الاقتصاد وضمان عدم عودة التهديدات الإرهابية التي واجهتها المنطقة سابقاً. |