وقال المستشار الدبي في تصريح صحفي إن الفلاح العراقي لا يزال يعاني من عدم توفر حصص مائية كافية، الأمر الذي حال دون إطلاق الخطة الزراعية بشكل كامل في ظل استمرار الشح المائي الذي تشهده البلاد، على خلفية خمسة أعوام متتالية من الجفاف.
وبين أن الخطة الزراعية الصيفية ستكون مقلصة المساحة هذا العام، وستتركز على المحاصيل الإستراتيجية الصيفية وفي مقدمتها محصول الشلب، الذي أكد أنه سيقتصر على محافظات الفرات الأوسط ولاسيما النجف الأشرف والديوانية، بسبب محدودية الموارد المائية المتاحة.
وذكر الدبي أن الشح المائي أثر بشكل مباشر في رسم الخطة الزراعية، إذ تم تقليص المساحات المزروعة بما يتناسب مع الحصص المائية المتوفرة، مشيرا إلى أن الفلاح بدأ يدرك أهمية التكيف مع هذه الظروف من خلال اعتماد طرق الري الحديثة. وأوضح أن الفلاحين ولاسيما في المحافظات الجنوبية التي تعاني شحا كبيرا في المياه، اتجهوا إلى استخدام تقانات الري المقنن كالتنقيط والشبكات المحورية والري بالرش، ما أسهم في ترشيد استهلاك المياه السطحية وحقق نتائج إيجابية في زراعة الخضراوات والمحاصيل الإستراتيجية. وأشار مستشار رئيس الوزراء، إلى أن فصل الصيف يشهد شحا أكبر في المياه مقارنة بالشتاء الذي تتوفر فيه مياه الأمطار وتقل الحاجة إلى استخدام المياه السطحية، عادا استخدام تقانات الري المقنن الحديثة، أساسيا بهذه المرحلة، لاسيما أن النجف الأشرف وكربلاء المقدسة ونينوى وكركوك، تستخدمها في ري المزروعات