وأكد هوغربيتس أن الفترة بين 19 و21 فبراير قد تشهد زلازل قوية تصل قوتها إلى حوالي 7 درجات، بحسب ما أسماه "هندسة الكواكب".
ويُعرف هوغربيتس بتنبؤاته المثيرة للجدل، بعد أن اشتهر بتوقعه زلزال تركيا المدمر في فبراير 2023 قبل ثلاثة أيام من وقوعه.
رغم ذلك، يرفض العلماء جميع نظرياته، معتبرينها غير علمية ولا تربط بين حركة الكواكب والنشاط الزلزالي على الأرض.