وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, عاد الغاز الإيراني إلى العراق ليتدفق مجددًا بواقع 7 ملايين متر مكعب يوميًا، بعد توقُّف استمر قرابة شهرين أثّر بوضوح في قدرات التوليد الكهربائي، خاصة في المنطقة الوسطى، وأثار مخاوف مبكرة بشأن جاهزية المنظومة لصيف 2026. وأعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الأربعاء، تسجيل استقرار ملحوظ في الأحمال وساعات التجهيز، بالتزامن مع عودة الغاز المستورد وتشغيل وحدات كانت متوقفة. ويأتي استئناف الغاز الإيراني إلى العراق بعد مفاوضات واتصالات مكثفة بين بغداد وطهران، في ظل حاجة ملحّة إلى تعويض النقص الذي خلّفه الانقطاع منذ 23 كانون الأول 2025، وما ترتَّب عليه من خسارة آلاف الميغاواط من القدرة الإنتاجية. وأكدت الوزارة أن خطط الصيانة والتأهيل والتوسعة مستمرة في محطات الإنتاج، لضمان جاهزيتها قبل ذروة الأحمال الصيفية، مع تنفيذ مشروعات تطوير لشبكات النقل والتوزيع، بما يعزز مرونة المناقلة ويرفع كفاءة المنظومة ويحدّ من الاختناقات. أسهمت عودة الغاز الإيراني إلى العراق بواقع 7 ملايين متر مكعب يوميًا في إعادة تشغيل الوحدات المتأثرة بمحطة كهرباء بسماية، إضافة إلى وحدة توليدية في محطة المنصورية بمحافظة ديالى، ما انعكس إيجابًا على استقرار التجهيز. وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزارة ماضية في تنفيذ برنامجها الفني، الذي يشمل صيانة دورية وتأهيلًا شاملًا للوحدات التوليدية، إلى جانب توسعات تستهدف رفع الجاهزية القصوى قبل أشهر الصيف، تحسّبًا لارتفاع الطلب القياسي على الكهرباء. ويمثّل استئناف الغاز الإيراني إلى العراق خطوة مهمة لتقليص فجوة الوقود، إذ تعتمد المنظومة بنسبة كبيرة على غاز طهران لتشغيل محطات الدورة المركبة، خاصة بالمنطقتين الوسطى والجنوبية ذات الكثافة السكانية العالية. |