جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى مساء يوم الجمعة، استعرض فيه الوزير العُماني مسار المفاوضات التي عُقدت في جنيف بين الوفدين الإيراني والأمريكي بوساطة سلطنة عُمان، مبيناً ما شهدته من تطورات مهمة، كما أطلع حسين على نتائج مباحثاته التي أجراها في واشنطن، بما في ذلك لقاؤه مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
وبحث الجانبان الخطوات المقبلة المزمع اتخاذها ضمن العملية التفاوضية، وآليات استكمال جولات الحوار بما يسهم في ترسيخ المسار الدبلوماسي وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات مستدامة، مؤكدين أن ما تحقق في مفاوضات جنيف يمثل تقدماً ملحوظاً في مسار العملية، مع الشديد على أهمية البناء على هذا التقدم وعدم السماح بأي تصعيد قد يقوض الجهود المبذولة.
كما جرى التأكيد خلال الاتصال على خطورة أي خطوات باتجاه التصعيد العسكري في المنطقة، وضرورة الحفاظ على المسار التفاوضي باعتباره السبيل العملي والأمثل للوصول إلى اتفاق، وتجنب الانزلاق نحو المواجهة أو الحرب.
وثمن حسين الدور الذي تضطلع به حكومة سلطنة عُمان، بوصفها وسيطاً فاعلاً ومسؤولاً، مشيداً بجهود الوزير البوسعيدي وفريقه في إدارة هذا الملف، ومؤكداً دعم حكومة العراق الكامل لهذه المساعي.
واتفق الجانبان في ختام الاتصال على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، معربين عن تقديرهما لأهمية استمرار التواصل وتبادل المعلومات بشأن مجريات المفاوضات في جنيف والمباحثات في واشنطن.