وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,
أعلنت منظمة اليونسكو، اليوم الثلاثاء، عن رَفعُ "الدرع الأزرق" لتعزيز حماية مواقع التراث العراقي. وقالت المنظمة في بيان تابعته وكالة الأنباء العراقية المستقلة انه "تقرر رُفِع "الدرع الأزرق" في المواقع الأثرية ومواقع التراث في العراق في ظلّ المخاطر المتزايدة التي لا تزال تعصف بالتراث الثقافي في أوقات التوتر والنزاعات، في خطوة واضحة وفعّالة تصبو إلى تعزيز حماية الممتلكات الثقافية". وقال ممثل اليونسكو في العراق ألكسندروس ماكاريغاكيس وفقا للبيان: إن "رفع "الدرع الأزرق هو حافز تكميلي للجهود الدؤوبة الرامية إلى صون التراث الثقافي، ولا سيما في الأوقات التي تتعاظم فيها الحاجة إلى هذه الحماية"، موضحاً أن "ضرورة حماية هذه المواقع لا تقتصر على العراق فحسب، بل تمتدّ لتشمل البشرية جمعاء". وتشمل مبادرة اليونسكو الرائدة "إحياء روح الموصل" عدداً من المواقع التي أُعيد تأهيلها مؤخراً في الموصل. وتُشرف مفتشية آثار وتراث نينوى على هذه الجهود، بالتعاون مع مؤسسة بيتنا للثقافة والفنون والتراث، طلاب من قسم السياحة الأثرية في جامعة النور. وتُبرز هذه الجهود المشتركة الدور الحيوي للمؤسسات المحلية والشباب في صون التراث، لا سيما في زمن التحديات. وشملت المرحلة الأولى في الموصل العديد من المعالم البارزة، من بينها: * جامع النوري * متحف جامع النوري * منارة الحدباء * كنيسة الطاهرة * بيت سليمان الصائغ * بيت زيادة * متحف الموصل * بوابة أدد * بيت التتونجي * مؤسسة بيتنا للثقافة والفنون والتراث وأعادت اليونسكو تأهيل العديد من هذه المواقع، بما في ذلك جامع النوري، ومنارة الحدباء، وكنيسة الطاهرة، وبيت سليمان الصائغ، وبيت زيادة، ما يجسد الجهود الدؤوبة المبذولة لترميم التراث الثقافي في العراق وصونه. وقال مدير الهيئة العامة للآثار والتراث في نينوى، رويد موفق الليلة، وفقا للبيان: " يعتبر رفع شعار "الدرع الأزرق" خطوةً مهمة نحو تعزيز حماية مواقعنا التراثية وإذكاء الوعي بشأن قيمتها العالمية. إذ تحمل هذه المعالم هوية الموصل وتاريخها، وتقع مسؤولية صونها على عاتق الجميع". وشعار "الدرع الأزرق" شعار معترف به دولياً كرمز مكرّس لحماية التراث الثقافي، لا سيما في أوقات النزاعات. ويعدّ رفعه في المواقع التاريخية علامةً على أنّ هذه المواقع تحظى بالحماية، وهو تذكير بالمسؤولية العالمية المشتركة لصون تراث البشرية المشترك. وقال مؤسس مؤسسة بيتنا للثقافة والفنون والتراث، صقر آلزكريا، إن "هذه الجهود خير دليل على قوة الشراكات المحلية وحيوية الشباب الذين يتكاتفون لحماية التراث، وذلك بغية تكوين حس بالمسؤولية والانتماء تجاه هذه المواقع لدى الأجيال القادمة". وأكدت اليونسكو أنه "من المزمع اتخاذ خطوات إضافية لتوسيع نطاق رفع "الدرع الأزرق" ليشمل مواقع أثرية ومواقع تراث أخرى في مختلف أنحاء العراق، ما يعزز الالتزام على المستوى الوطني بحماية التراث الثقافي وصونه لصالح الأجيال القادمة". |