وأشار إلى أن المواطنين لمسوا هذا الجاهزية خلال الفترة الماضية، مشددا على أن مستوى الاستعداد مستمر لمواجهة أي تهديد أو هجوم محتمل.
وفي تصريح لموقع إكوايران، تحدث رجبي مشهدي حول مستوى جاهزية قطاع الكهرباء الإيراني في حال قامت واشنطن باستهداف البنية التحتية للطاقة الكهربائية، موضحاً أن السيناريوهات المحتملة قد تم إعدادها والتدرب عليها مسبقا، كما تم تنفيذ اختبارات تجريبية، وأن العاملين في قطاع الكهرباء في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي طارئ، مشددا على أن المواطنين لا ينبغي أن يشعروا بالقلق، وأن الجهود ستستمر لضمان الاستجابة لأي حدث.
وأشار إلى أن القدرة الإنتاجية لمحطات تولید الكهرباء تبلغ نحو مئة ألف ميغاواط موزعة في مختلف أنحاء البلاد، مضيفا أن من خصائص قطاع الكهرباء الإيراني امتداد الشبكة بشكل واسع، حيث يتجاوز طولها مليون كيلومتر.
وأكد أن القطاع يعتمد على كوادر بشرية تعمل على مدار الساعة، تضم أكثر من 30 ألف موظف، يسعون لمعالجة أي أعطال في أسرع وقت ممكن، وقد تمكنوا في بعض الحالات من إصلاح الأعطال خلال أقل من ساعة. لكنه أشار إلى أن حجم التهديدات قد يكون كبيرا، وبالتالي يجب أن تكون الاستعدادات متناسبة معها.
وفي ما يتعلق بانقطاعات الكهرباء في القطاع الصناعي خلال فصل الصيف، أوضح أنه تم بدء برامج إدارة الاستهلاك منذ منتصف أبريل، بينما سُمح هذا العام للصناعات باستخدام الكهرباء بشكل كامل حتى 10 مايو، بل وتم منحها أيضا إمكانية تجاوز الاستهلاك التعاقدي دون فرض غرامات، بما يسمح باستمرار الإنتاج بأقصى طاقة. وأضاف أن هذا الإجراء سيتم تمديده أسبوعيا بناء على توقعات درجات الحرارة ومستويات الإنتاج والاستهلاك.
وختم بالتأكيد على أمله في زيادة كمية الطاقة المخصصة للقطاع الصناعي هذا العام، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم الدعم للمصانع التي تعرضت محطات توليدها لأضرار، مع حثها على إعادة تأهيل الأجزاء المتضررة بالتعاون مع وزارة الطاقة، لضمان استعادة قدرتها على الاستفادة من الطاقة بشكل كامل.