البصرة / وكالة الأنباء
العراقية المستقلة* ,,
أشاد الأوساط النقدية والاجتماعية في
البصرة بقرار المحافظ المهندس أسعد العيداني الحازم ، القاضي بمنع القاصرين من
ارتياد مقاهي (الأركيلة)، وفرض عقوبات رادعة تشمل الغرامات وإلغاء الإجازات الصحية
للمخالفين ، عبر مفارز تفتيشية مفاجئة .
ومن منظور علمي ونفسي ، يُصنف هذا
التوجيه كـ خطوة تصحيحية ضرورية لحماية الأمن المجتمعي والصحي ، نظراً للأبعاد
التالية:
نفسياً:
يقطع القرار طريق (الإدمان السلوكي) والنمذجة السلبية لدى المراهقين في
بيئات مفتوحة لا تتناسب مع نضجهم العاطفي ، مِمّا يحمي منظومتهم القيمية من
التشوّه المبكر.
اجتماعياً وصحياً: يُلزم القرار أصحاب المصالح التجارية
بمسؤوليتهم الأخلاقية ، ويُشكل ظهيراً قانونياً سانداً لرقابة الأسرة في حماية صحة
أبنائها من مخاطر التبغ الفادحة.
الرؤية العلمية: القرار صحيح وممتاز
إستراتيجياً ، وتكتمل فاعليته بشرطين: استدامة الجولات التفتيشية لضمان عدم
التحايل ، وتوفير البدائل التنموية (كالنوادي الرياضية والملتقيات الثقافية)
لاحتضان طاقات الشباب وحمايتهم من الفراغ .
تحرير / مكتب البصرة |