وذكر بيان مشترك صادر عن الدوحة وإسلام آباد أن المحادثات أحرزت "تقدماً مشجعاً"، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية، التي ستستمر لبقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك السويسري لبحث جميع القضايا العالقة.
وأضاف البيان أن الطرفين اتفقا، استناداً إلى مذكرة التفاهم، على تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتوفير رقابة سياسية على الوساطة، على أن يقدم كبار المفاوضين تقارير منتظمة إليها.
وشملت التفاهمات فتح خط اتصال للمساعدة في ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، إلى جانب الاتفاق على آلية لإنهاء القتال في لبنان، بتسهيل من الوسطاء القطريين والباكستانيين.
المحادثات شملت هرمز ولبنان والملف النووي
وقال دبلوماسي أميركي مشارك في المحادثات إن النقاشات شملت مضيق هرمز ولبنان والملف النووي وتفاصيل تنفيذ مذكرة التفاهم. في المقابل، ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن طهران ربطت بدء التفاوض في القضايا النووية بتنفيذ بنود أخرى من المذكرة، خصوصاً الإفراج عن الأصول المجمدة ومنح إعفاءات تسمح بصادرات النفط الإيرانية، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الوساطة القطرية والباكستانية "الدؤوبة" حققت تقدماً كبيراً نحو إنهاء حرب لبنان. وأضاف أن إيران حصلت على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، ورفع للحصار، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة، وإطلاق خطة رئيسية لإعادة الإعمار والتنمية.
وجاء اختتام الجولة الأولى بعد بداية متوترة للمحادثات، تخللتها تهديدات جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الهجمات على إيران إذا أغلقت مضيق هرمز مجدداً.
وتراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" بعد إعلان خارطة الطريق، في إشارة إلى انحسار نسبي في المخاوف المرتبطة بتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.