وكالة الأنباء العراقية المستقلة بغداد ,,
فيصل سليم: ,,
لرصد ماهو
ايجابي وما هو سلبي من اجل تشجيع الجانب الايجابي والدعوة لتواصل باتجاهه ومن جانب
اخر نفقد الظواهر السلبية بكل اشكالها من اجل الحث على تجاوزها. هذا في زمن ان كان
البلد مستقرا ويمتلك كل ادوات السيطرة وتعتمد حكومته تطبيق مبدأ الثواب والعقاب..
المواطن يمتلك
أيمانا بالأعلام وبالذات بالصحافة الصادقة التي تعبر وبدقة عن تطلعاته واهاله وعن
معاناته
وما يحيط به من ظروف صعبة.
يعض المواطنين
الذين يلتقون الصحفي في الشارع والمقهى او حتى داخل وسائط التنقل يلقون اللوم عليه
ويعتبون بشدة لعدم الكتابة على التجاوزات التي تحصل من بعض المراهقين كأطلاق النار
العشوائي وعصابات التسلب وكذلك الكتابة ضد
وزير الكهرباء الذي يصرح ويعطي الوعود دون نتائج
أو وزير المالية بخصوص المتقاعدين ومخصص لهم من رواتب لاتي بالغرض في هذا
الظرف وقسم اخر من المواطنين يطالبون بالكتابة وفضح تردي خدمات امانة بغداد
ةبلديات بسبب الخراب الذي اصاب اكثر الطرق وطفح المجاري الذي جعل الكيل يطفح لدى
الناس وكذلك على الحواجز واعلى الحواجز التي وضعها بعض مؤسسات الدولة والحفريات
التي تساهم في تأخير سيارات اثناء المرور وكان السبب الرئيسي في الازدحامات وغيرها
من الامور الاخرى...
الا اننا سنظل
نكسب ونتفقد ونشجع ونطالب ولكن الى متى نتناول امور اخرى وظواهر غير التي نعيد
ونصقل بها منذ فترة وجيزة |