وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,,
بحث وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، اليوم الاثنين، مع عدد من نظرائه بالمنطقة مستجدات الأوضاع، مؤكدين أهمية التوصل إلى تفاهمات تضمن سلامة الملاحة وانسياب التجارة عبر مضيق هرمز. جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها البوسعيدي مع نظرائه في قطر والسعودية والكويت ومصر وإيران، لبحث مستجدات الأوضاع والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التوتر، وفق بيان للخارجية العمانية. وأعقبت الاتصالات، محادثات أجراها وفد عماني في طهران الجمعة والسبت، حول مضيق هرمز، وصفته إيران بـ"المفيدة". وقالت الخارجية العُمانية إن الاتصالات تناولت سبل تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات عملية وعادلة ومستدامة لحركة الملاحة وانسياب سلاسل الإمداد من خلال الحلول السياسية والدبلوماسية وبما يخدم المصالح الجماعية لدول المنطقة وكافة الأطراف المستفيدة من حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأكد الوزراء أهمية الملاحة وسلامتها وعودة انسياب حركة التجارة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالاقتصاد الإقليمي والعالمي، إلى جانب مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، وفق البيان. وتأتي الاتصالات ضمن حراك دبلوماسي عُماني متواصل لخفض التصعيد واستعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز. وأجرى البوسعيدي الاتصالات بعدما "استضافت طهران الجمعة والسبت عدة جولات من المباحثات بين إيران وسلطنة عمان على مستوى نائبي وزيري الخارجية"، حول مضيق هرمز وفق ما صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين. ويتزامن الحراك العُماني مع هدوء حذر يسود المنطقة منذ الجمعة، في ظل توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية لليوم الثالث، عقب تصعيد بدأ في 11 يوليو/ تموز الجاري. |