وكالة الأنباء العراقية المستقلة متابعة ,, تواجه كوريا الشمالية جفافا "غير معتاد" و"شديدا" هذا العام وهي تعمل على حماية المحاصيل، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية الخميس.
وتميل الكوارث الطبيعية إلى إحداث تأثير كبير على البلاد المعزولة بسبب ضعف بنيتها التحتية واقتصادها. وقالت إليزابيث سالمون، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، في شباط/فبراير إن نقص الغذاء يمثل أصلا مصدر قلق رئيسيا في البلاد. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن "جفافا غير معتاد استمر أخيرا في معظم أنحاء البلاد، وهي ظاهرة نادرا ما شوهدت في السنوات السابقة". وأضافت "يركز العمال في مختلف المناطق كل جهودهم على حماية محاصيل الموسم المبكر من الجفاف". وعانت كوريا الجنوبية، رابع أكبر اقتصاد في آسيا، جفافا طويلا العام الماضي ضرب مدينة غانغنيونغ الساحلية الشرقية. ودفعت فترة الجفاف تلك السلطات إلى فرض قيود على المياه، بما في ذلك إغلاق 75% من عدادات المياه المنزلية في كل أنحاء المدينة. وذكرت وكالة الأنباء "تقوم المدن والمقاطعات بمسؤولية بإجراء إصلاحات لبوابات الخزانات والممرات المائية بما يتماشى مع انخفاض إمدادات المياه الناجم عن الجفاف الشديد". وأضافت أن العمال يقومون أيضا بتنفيذ "تدابير تقنية للحد من أضرار الجفاف" وتعزيز مقاومة القمح والشعير لهذه الظاهرة والسعي لضمان النمو المستقر لمحاصيل الموسم المبكر. ويتسبب تغير المناخ بجعل موجات الحر أكثر تواترا وشدة، ويرجّح خبراء أن تعود ظاهرة إل نينيو المناخية الموسمية هذا العام. |