وأكد السيد الحكيم في بيان تلقت {وكالة الأنباء العراقية المستقلة} نسخة منه "أنها تمثل خطوة مهمة في ترسيخ سيادة القانون، وحماية المال العام، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة".
وأضاف، أن "نجاح هذه الجهود يتطلب إسنادًا وطنيًا واسعًا، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو فئوية".
ودعا السيد الحكيم "جميع القوى السياسية والمجتمعية ووسائل الإعلام إلى دعم مسار الإصلاح ومكافحة الفساد بكل أشكاله، وترسيخ ثقافة النزاهة والمساءلة، بما يسهم في بناء دولة قوية وعادلة تقوم على القانون، وتحفظ حقوق المواطنين ومقدراتهم".
وشهد العراق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حملة اعتقال طاولت عشرات أعضاء مجلس النواب، ومستشارين سابقين لدى الحكومة العراقية، ومسؤولين في وزارات، ومحافظين سابقين في محافظات متفرقة، بينهم شخصيات تُعد من الصف الأول في المشهد السياسي العراقي، أبرزهم زعيم تحالف "عزم" مثنى السامرائي، بالإضافة إلى نواب بارزين، بينهم محمد جميل المياحي، وعالية نصيف، وزياد الجنابي. وبلغ عدد المعتقلين في عملية "الفجر الأبيض"، كما سُمّيت في الإعلام المحلي، نحو 50 شخصاً، جميعهم متهمون بقضايا فساد، وفقاً لما ورد في اعترافات عدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط، الذي اعتُقل الشهر الماضي بتهم فساد.
وتشير المعطيات الأمنية إلى أنّ "الحملة التي انطلقت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لا تزال متواصلة حتى الآن".
وأكد رئيس الوزراء علي الزيدي، أن الحكومة ماضية في مكافحة الفساد، وأن ما جرى من حملة ما هي إلّا "صولة أولى"، وستتبعها خطوات وإجراءات أخرى، متعهداً باستعادة الأموال العامة وحصر السلاح بيد الدولة.